الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

تعريف التنمّر

 التنمّر هو ظاهرة عدوانيّة وغير مرغوب بها تنطوي على مُمارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فردٍ أو مجموعة أفراد نحو غيرهم، وتنتشر هذه الظاهرة بشكلٍ أكبر بين طلّاب المدارس، وبتقييم وضع هذه الظاهرة يتبيّن أن سلوكيّاتها تتّصف بالتّكرار، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة، كما أنها تعبّر عن افتراض وجود اختلال في ميزان القوى والسّلطة بين الأشخاص؛ حيث إن الأفراد الذين يمارسون التنمّر يلجؤون إلى استخدام القوّة البدنيّة للوصول إلى مبتغاهم من الأفراد الآخرين، وفي كلتا الحالتين، سواءً أكان الفرد من المتنمرين أو يتعرّض للتنمّر، فإنه معرّض لمشاكل نفسيّة خطيرة ودائمة.

أنواع التنمّر توجد أنواع محدّدة لسلوكيّات التنمر والتي تشمل ما يلي:

1-الإساءة اللّفظيّة أو الخطيّة: مثل استخدام أسماء أو ألقاب الأفراد كنكات، أو عرض ملصقات مسيئة للآخرين.

2- استخدام العنف: يشمل كذلك التهديد بالعنف. التّحرش الجنسي: يعتبر سلوكاً غير مرحب به ومزعج جداً، ويُسبب الخوف، والإهانة للضحيّة، وقد ينتج عنه جريمة ما.

3- التمييز العنصري: الذي ينطوي على معاملة الناس بشكل مختلف حسب هويّتهم. التسلّط الإلكتروني: وذلك باستخدام الإنترنت أو الهاتف للتهديد أو الإجبار.


علامات تعرّض الطفل للتنمّر توجد العديد من الإشارات والعلامات التي قد يلاحظها الأهل أو المعلّمين والتي تدلّهم على أن هذا الطفل يتعرّض للتنمّر، وتساعدهم على اتخاذ الخطوات المناسبة لعلاج الأمر، ومنها ما يلي




* تحوّل الطالب لشخص عدواني وافتعاله للشجارات. التراجع الأكاديمي. 

* الوحدة، أو يتم استبعاده من مجموعات الصداقة في المدرسة. الشعور بالخوف أو عدم الأمان في المدرسة. 

* عدم الاستعداد للمشاركة الصفيّة، والتعرّض لاستهزاء وسخرية الآخرين. التغيّر في أنماط النوم والأكل، والدموع المتكرّرة.

*  وجود الكدمات غير المبرّرة والخدوش. فقدان الممتلكات الخاصّة أو جلبها للمنزل بصورة مدمرة.

*  سرقة المال من المنزل. التردّد في استعمال الإنترنت، وهذا في حال التعرّض للتسلّط الإلكتروني.

*  الاضطراب بشكل واضح عند استخدام الهاتف أو الكمبيوتر، واللّجوء لإخفاء الهاتف أو إغلاق الأجهزة عند دخول أحد للغرفة. 

* قضاء ساعات طويلة على الإنترنت وتلقي الرسائل والبريد والاتصالات المشبوهة.









نتيجة بحث الصور عن التنمر
نتيجة بحث الصور عن التنمر













نتيجة بحث الصور عن التنمر





تركياء

تقع الجمهوريّة التركيّة في غرب القارّة الآسيويّة، وتحدُّها جورجيا، وبُلغاريا، والبحر الأسود من الشمال، كما تحدُّها من الجنوب سوريا، والعراق، والبحر المُتوسِّط، أمّا من الشرق، فتحدُّها أرمينيا، وإيران، وأذربيجان، ومن الغرب يحدُّها البحر الأبيض المُتوسِّط، واليونان، وتُعتَبر أنقرة عاصمة تركيا، ولغتها الرسميّة هي اللغة التركيّة، أمّا نظامها السياسيّ فهو نظام جُمهوريّ برلمانيّ، وعملتها هي الليرة التركيّة، وتبلغ مساحة تركيا 783.562كم2، وهي تتميَّز بمناخها المعتدل؛ فهو ماطر شتاءً، وحارٌّ صيفاً.

يبلغ عدد سُكّان تركيا 82,412,103 نسمة بحسب إحصائيّات عام 2018م،[٢] وتُقدَّر نسبة الأتراك في التوزيع السكّاني ما يُقارب 80%، علماً بأنّ غالبيّة السكّان فيها يدينون بالدين الإسلاميّ، كما تتميَّز تركيا بمواردها الطبيعيّة، كالحديد، والرصاص، والفضّة، وكذلك النحاس، والفحم الحجريّ، ومن أهمّ المُنتَجات فيها: الفواكه، والحبوب، والقُطن، والتبغ، بالإضافة إلى السيّارات، والمُنتَجات البلاستيكيّة، والمنسوجات، والأجهزة الكهربائيّة، والألبسة، والمعادن.

تاريخها 

نشأت جمهوريّة تركيا عام 1923م، بعد انهيار الخلافة العثمانيّة، وقد جاء تأسيسها بعد مجموعة من الأحداث المُهمّة التي ندرجها في النقاط الآتية:

* حدوث انقلاب على السُّلطان عبد الحميد من قِبَل جمعيّة الاتّحاد، والترقِّي عام 1909م. 

* اشتراك مصطفى كمال أتاتورك في الدفاع عنها في الحرب التي أعلنَتها إيطاليا على الدولة العُثمانيّة عام 1911م.

 * إعلان كُلٍّ من فرنسا، وبريطانيا الحربَ على الدولة العُثمانيّة عند اندلاع الحرب العالَميّة الأُولى عام 1914م. 

* ظهور أوّل دستور للبلاد بإقرار المجلس التركيّ القوميّ عام 1921م. إنشاء الجمهوريّة التركيّة برئاسة مصطفى كمال أتاتورك عام 1923م.



جغرافيّة تركياء

 تتميز تركيا بأنّها تقع على البحر من ثلاث جهات؛ إذ يُحيطها البحر الأسود من الشمال، وبحر إيجة من الغرب، والبحر الأبيض المُتوسِّط من الجنوب، كما يُوجَد بحر مرمرة في الجزء الشماليّ الغربيّ منها، وتقع تركيا على حدود سلسلة جبليّة؛ وهي جبال كورأوغلو الواقعة في شمال القسم الآسيويّ منها، وتَحدُّ هذا القسم أيضاً من جهته الجنوبيّة جبال طوروس، وإذا نظرنا إلى تركيا، فإنّنا نجد أنّها منطقة جبليّة ذات أنهار كثيرة، كنهر دجلة، ونهر الفرات، ونهر آراس، وفيها أيضاً بحيرة جميلة، وهي بحيرة وان، ومن أشهر جبال تركيا جبل أرارات الذي يُعتبَر أعلى قمّة في تركيا؛ إذ يصل ارتفاعه إلى 5165م عن سطح البحر.


و من الجدير بالذكر أنّ المظاهر الطبيعيّة تتنوَّع في تركيا؛ ففيها البراكين التي تشكَّلت منذ سنين عديدة، وفيها مضيق البوسفور، ومضيق الدردنيل اللذان تشكَّلا بفِعل الزلازل؛ إذ إنّ تركيا تقع على منطقة زلزاليّة من الشمال تمتدُّ حتى المناطق الشرقية منها، وقد نتجَ عن هذا الخطّ حدوث زلزال كارثيّ عام 1999م، وتُقسَم جغرافيّة تركيا إلى سبعة أقاليم،

 وهذه الأقاليم هي:
 1-إقليم مرمرة. 
2-إقليم إيجة. 
3-إقليم الأناضول الغربيّ. 
4-إقليم الأناضول الأوسط. 
5-إقليم البحر الأسود. 
6-إقليم الأناضول الجنوبيّ الشرقيّ.
 7-إقليم البحر الأبيض المُتوسِّط.



اهمّ المُدُن التركيّة نذكر فيما يلي أبرز المُدن التركيّة:
 أنقرة: وهي عاصمة الجمهوريّة التركيّة، وتقع في قلب الجمهوريّة التركيّة تقريباً، وهي تُعتبَر جُزءاً من إقليم الأناضول الأوسط، كما أنّها تتميَّز بمناخها القارّي؛ فشتاؤها شديد البرودة، أمّا صيفها فيتميَّز بحرارته المرتفعة في النهار، وتضمُّ أنقرة معالِمَ أثريّة مُتنوِّعة؛ حيث نجدُ فيها المسرح الرومانيّ، وطريق الأعمدة، بالإضافة إلى كاتدرائيّتها التاريخيّة، ومعبد روما، وفيها أيضاً مساجد عُثمانيّة، كمسجد حاجي بيرم، ومسجد علاء الدين.

 إسطنبول: وتقع في الشمال الغربيّ من تركيا، في إقليم مرمرة، حيث يقسمها مضيق البوسفور إلى جزء شرقيّ، وآخر غربيّ، وتتميز إسطنبول بمناخها المُعتدل؛ فصيفها ذو حرارة مرتفعة في الغالب، أمّا شتاؤها فهو بارد، وماطر، كما تضمُّ إسطنبول مجموعة مُتنوِّعة من المعالِم التراثيّة، والتاريخيّة، كمسجد سليمان القانونيّ، وميدان تقسيم، وشارع الاستقلال.

 إزمير: وتقع في منطقة بحر إيجة غرب الأناضول، وهي تتميَّز بقطاعاتها الصناعيّة القويّة، كصناعة السيّارات، والأغذية، بالإضافة إلى المنسوجات، وتحتلُّ مدينة إزمير المركز الثاني من حيث الواردات بعد مدينة إسطنبول.

أضنة: وتقع في الجنوب من الأناضول، على ساحل البحر الأبيض المُتوسِّط من الجهة الشماليّة الشرقيّة، وتتميَّز أضنة بحدائقها، ومُتنزَّهاتها، كمُتنزَّه أتاتورك، وهي تضمُّ مجموعة كبيرة من المتاحف، كمنزل أتاتورك، ومتحف علم الآثار في أضنة.

بورصة: واسمها الأصليّ (بروسا)، حيث تقع في الشمال الغربيّ من تركيا، وتتميَّز بورصة بمنازلها المُلوَّنة بألوان زاهية، وشوارعها المُتعرِّجة ذات النوافير، وهي تضمُّ مجموعة من المباني ذات النظام العُثمانيّ المُتميِّز، كمسجد أولو جامع.








نبذة عن تركيا











الخميس، 28 نوفمبر 2019

اهمية الرسم

لتواصل بين البشر قديماً يرجع تاريخ الرسم لحقبة قديمة إلى ما قبل التاريخ، 


 يرجع تاريخ الرسم لحقبة قديمة إلى ما قبل التاريخ، حيث كان يُعتبر الشكل الوحيد للتواصل بين البشر، وقد وُجدت الرسومات على جدران المقابر، والمزهريات، وجدران المنازل، والأواني وغيرها، فمن خلال هذه الرسومات تمّ دراسة التاريخ جيداً، ثمّ أصبح الرسم في الوقت الحالي أكثر ذكاءً وتقدماً




 تحسين الصفات الشخصيّة يُساعد الرسم على اكتساب وتحسين العديد من الصفات الشخصية لدى الرسام، 
ومن هذه الصفات:

١] التمتّع بعددٍ من الخلايا الدماغية النشطة؛ حيث أوجدت عدة دراسات أنّ الرسم يؤثّر على الدماغ وخاصةً النصف الأيمن له، وهو الجزء المسؤول عن الإبداع والخيال. الحصول على ذاكرة حادة؛ حيث أظهرت دراسة للدكتور أرنولد بريسكي أُجريت على مرضى الزهايمر والخرف، أنّ الرسم ساهم في تحسين الذاكرة لدى هؤلاء المرضى بنسبة 70%، بالإضافة إلى اعتقاد الدكتور أرنولد بأنّ الرسم يساعد على بناء خلايا دماغية جديدة، وتحسين القدرة على التذكر، حيث نَشرت مجلة (The Quarterly Journal of Experimental Psychology) إحدى الدراسات التي تمّت من خلال سلسلة تجارب تطلّبت من الأشخاص رسم أو كتابة عناصر معينة، وأظهرت أنّ الأفراد استطاعوا تذكر العناصر بشكل أفضل عندما تمّ رسمها.

[٢] التعبير عن النفس يساعد الرسم بشكل مباشر على التعبير عن شخصية الرسام أو الشخص الذي يرسم، وذلك من خلال طريقة سير الخط، كما يساهم الرسم بشكل واسع النطاق في التعبير عن الأهداف والمقاصد الفنية، فمن خلاله يمكن تصوير الأجسام، والفضاء، والعمق، والجوهر، وحتى الحركة.[٣] Volume 0%  



وذلك من خلال طريقة سير الخط، كما يساهم الرسم بشكل واسع النطاق في التعبير عن الأهداف والمقاصد الفنية، فمن خلاله يمكن تصوير الأجسام، والفضا، والعمق، والجوهر، وحتى الحركه



فوائد الرسم لذوي الاحتياجات الخاصة:

 يستخدم الرسم كوسيلة من أجل التخلص من الطاقة السلبية والنتائج السلبية المترتبة على الإعاقة التي يعاني منها ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تساعد ممارسة الرسم على تحسين المزاج، وزيادة الثقة بالنفس سواءً للأشخاص العاديين أو لذوي الاحتياجات الخاصة


بعض الصور لرسم:


ما هو فن الرسم








خصائص الرسمأهمية التربية الفنية








ما أهمية الرسم؟



١. يستخدم الرسم عادة كوسيلة من أجل التخلص من الطاقة السلبية ويساعد الرسم في تحسين المزاج.
٢. يساعد الرسم بشكل مباشر التعبير عن شخصية الرسام أو الشخص الذي رسم.
٣. الرسم يؤثر على الدماغ وينشطه.
٤. التعبير عن النفس.
٥. فن الرسم يزيد من الابداع للشخص الذي يرسم ويساعد على امتلاك عقل جميل



أهمية الرسم ايضا:
يعتبر أداة تعبيرية هامة، يمكن أن تستعمل من أجل أن تُعبِّر عن الأفكار المختلفة التي تجول في خاطر الإنسان، مما يجعل لها تأثيراً كبيراً على كل من يراها ويتفاعل معها بصرياً.
قد يكون في بعض الأحيان معبّراً هاماً عن بعض الأحداث التي حدثت في الفترة التي عاش فيها الرسام، فبالرسم يمكن إظهار حالات النصر، والدموية، والإصرار، والعزيمة، والفشل، والخيانة، والخذلان، وكافة الحالات التاريخية الإنسانية.
يعتبر مجسداً للجمال، حيث يعتبر هذا الفن واحداً من أفضل الفنون التي يمكنها أن تعبّر عن الجمال بطريقة جذابة وجميلة، وذلك باستعمال الخطوط والألوان والعديد من الأدوات الأخرى وعلى رأسها الخيال والفكر.
يزيد الإبداع وينشط الدماغ ويساعد الإنسان على امتلاك عقل جميل.
حاضنة للثقافة والهوية لمجتمع من المجتمعات أو أمّة من الأمم ممّا يجعله فناً هاماً جداً بالنسبة لكافة الشعوب.
يعتبر وسيلة من وسائل المقاومة ضدّ المحتلين، كما يحدث في فلسطين، حيث تقام المعارض هنا وهناك من أجل تعريف العالم بجرائم جيش الاحتلال المغتصب.